عبد الحي بن فخر الدين الحسني
32
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
إلى أهله سنة احدى وخمسين ومائة ؛ كما في الكامل . وقال جمال الدين أحمد بن علي الداودي في عمدة الطالب : وقال الشيخ أبو نصر البخاري : قتل عبد اللّه الأشتر بالسند وحملت جاريته وصبي معها يقال له " محمد " بعد قتله وكتب أبو جعفر المنصور إلى المدينة بصحة نسبه ، وقال : كتب إلى حفص بن عمر المعروف بهزار مرد أمير السند بذلك ، ثم قال الشيخ أبو نصر البخاري : وروى عن جعفر الصادق أنه قال : كيف يثبت النسب بكتابة رجل إلى رجل ! ذكر ذلك أبو اليقظان ويحيى ابن الحسن العقيقي وغيرهما - واللّه اعلم ، ثم قال أبو نصر البخاري : وقال آخرون : اعقب وصح نسبه - انتهى . اما ما نقل جمال الدين عن جعفر الصادق فيقدح فيه ان جعفر الصادق توفى سنة 148 وكانت الوقعة في سنة 151 ، فلا تصح نسبة هذا القول إلى جعفر الصادق . وولد محمد بن عبد اللّه الأشتر خمسة بنين : طاهرا وعليا وأحمد وإبراهيم والحسن الأعور الجواد ؛ وعقب محمد بن عبد اللّه الأشتر الذي لا خلاف فيه فمن الحسن الأعور الجواد ، كان أحد اجواد بني هاشم الممدوحين المعدودين ويكنى أبا محمد ؛ قتيل قتله طىء في ذي الحجة سنة 251 . وقال ابن الشعراني النسابة : قتل الحسن أيام المعتز وعقب الحسن الأعور الجواد من أربعة رجال وهم : أبو جعفر محمد نقيب الكوفة وأبو عبد اللّه الحسين نقيب الكوفة أيضا وأبو محمد عبد اللّه والقاسم ، وذكر ابن طباطبا أبا العباس أحمد بن الحسين الأعور أيضا ؛ وكان اعقب عبد اللّه بن الحسن الأعور من ثلاثة رجال : على والقاسم وأحمد ، كما في عمدة الطالب ، اما القاسم بن عبد اللّه بن الحسن الأعور بن محمد بن عبد اللّه الأشتر فخرج من عقبه طيب كثير منهم شيخ الإسلام قطب الدين محمد بن أحمد بن يوسف ابن عيسى بن حسن بن الحسين بن جعفر بن قاسم المتوفى بمدينة كره سنة 677